الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمثل رؤيتك الأبصار تدخر

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لمثل رؤيتك الأبصار تدخرلولا التملى بها لم يحمد النظر
٢
قد أكرم الله أقواما وأسعدهمبنظرة منك في أعمارهم ظفروا
٣
فليهنك العيد وليهن الذي نظرواإلى محياك يوم العيد ما نظروا
٤
أقبلت نحو المصلى وهو من طربيكاد سعيا إلى لقياك يبتدر
٥
والخيل حولك والأبطال عاكفةوالبيض تلمع والرايات تنتشر
٦
والأفق بالسمر قد سدت منافذهوالشمس تظهر أحيانا وتستر
٧
ونور وجهك يطفيها ببهجتهويسلب النور منها وهي تستعر
٨
فلو ترى الخلق والأبصار طامحةوالناس لو ضربوا بالسيف ما شعروا
٩
إذا أفاق امرؤ أومى لصاحبهمقلباً كفه ما هكذا البشر
١٠
كساك ربك نورا من جلالتهتحار في كنهه الأوهام والفكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة