الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتاب الشوق يطويه الفؤاد

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
٢
تخطُّ يدُ البكاءِ به سطوراًعلى كبدي ويُمْليها السُّهادُ
٣
وكيف بي فؤادٌ مستطيرٌلمن لا يستطيرُ له فؤادُ
٤
أمِن يَمن يكونُ الجودُ خِلواًوإبراهيمُ حاتمُها الجَوادُ
٥
زِيارتُهُ لمن يأتيهِ حَجٌّومِدحتُهُ رِباطٌ أو جهادُ
٦
وما لي في التخلُّفِ عنهُ عُذرٌولي في الأرضِ راحلةٌ وزادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة