١
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
٢
تخطُّ يدُ البكاءِ به سطوراًعلى كبدي ويُمْليها السُّهادُ
٣
وكيف بي فؤادٌ مستطيرٌلمن لا يستطيرُ له فؤادُ
٤
أمِن يَمن يكونُ الجودُ خِلواًوإبراهيمُ حاتمُها الجَوادُ
٥
زِيارتُهُ لمن يأتيهِ حَجٌّومِدحتُهُ رِباطٌ أو جهادُ
٦
وما لي في التخلُّفِ عنهُ عُذرٌولي في الأرضِ راحلةٌ وزادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.