الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يوم المحب لطوله شهر

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُوَالشَّهْرُ يُحسَبُ أَنَّهُ دَهْرُ
٢
بأَبي وَأُمِّي غادَةٌ في خدَّهاسِحْرٌ وبَيْنَ جُفُونِها سِحْرُ
٣
الشَّمْسُ تَحْسَبُ أنَّها شَمْسُ الضُّحَىوَالبدْرُ يَحْسَبُ أنَّها البَدْرُ
٤
فَسَلِ الهوى عَنها يُجيبُ وَإنْ نأتْفَسلِ الْقِفارَ يُجيبُكَ القَفْرُ
٥
لِمَنِ الدِّيارُ بِرامَتَينِ فَعاقِلٍدَرَسَتْ وغَيَّرَ آيَها القَطْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة