١
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْشَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى
٢
جَعلتُ الغَيَّ سِرباليوكان الرُّشدُ بي أَوْلى
٣
بِنَفْسي جائرٌ في الحكمِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا
٤
وليسَ الشَّهدُ في فيهِبأحلى عندهُ منْ لا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.