الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما زلن في طاعاتك الأقدارمأمورة تجرى لما تختار
٢
فإذا هممت بمستحيل لم يكنمن كونه بد ولا أعذار
٣
كلفت طبع الماء الصعود فاصبحتتجرى العيون بأرضك الأمطار
٤
قد صار بطن الأرض يسقى ظهرهافلمن يرجى الديمة المدرار
٥
فخر السماء على البسيطة كلهافي القطر ليس لها سواه فخار
٦
فإذا شققت عيون أرضك صنتهامن جل منتها وزال العار
٧
فغدا وهذا القطر حولك جنةخضراء تجرى تحتها الأنهار
٨
يا خارق العادات أمرك معجزفي كله تتحير الأفكار
٩
مسعاك في العلياء لا تقفو بهأثرا ولا تعفى له آثار
١٠
أنت الجواد فلا تقاس بماجدخطو الخيول مع السيول قصار
١١
لو كان مطلب بعض وفدك في السماما حال جون بلوغه المقدار
١٢
وأقل جدواك الأماني كلهاوأقل أمنية هي الاكثار
١٣
نفس الذي تعطيه يجبن هيبةعن أخذ ما أعطيته وتحار
١٤
ملأت أشعتك الخلافة بهجةوضياً فانت الشمس وهي نهار
١٥
يا أيها الملك الممهد من بهيرجى ويخشى النفع والأضرار
١٦
مادار شكرك بين ألسنة الورىإلا وجودك بينهم مدرار
١٧
ما راع سيفك كل ناكث بيعةوبحدِّه كم قطعت به أَعمار
١٨
فالله جارك حيث أنت لخلقهوبلاده من كل سوءٍ جار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة