الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكأن فاها بات مغتبقا

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاًبَعدَ الكَرى مِن طيِّبِ الخَمرِ
٢
شَرِقاً بِماءِ الذَوبِ أَسلَمَهُبِالطودِ أَيمنُ مِن قُرَى النَسرِ
٣
قُرعُ الرُؤُوسِ لِصوتِها زَجَلٌفِي النَبعِ والكَحلاَءِ وَالسِدرِ
٤
بَكَرَت تُبَغِّي الخَيرَ فِي سُبُلٍمَخرُوفَةٍ وَمَسارِبٍ خُضرِ
٥
حَتّى إِذا غَفَلَت وَخَالَفَهامُتَسَرِبلٌ أَدَماً عَلى الصَدرِ
٦
صَدَعٌ أُسَيِّدُ مِن شَنُوءَةَ مَشاءٌ قَتَلنَ أَباه فِي الدَهرِ
٧
يَمشِي بِمِحجَمِهِ وَقِربَتِهِمُتَلَطِّفاً كَتَلَطُّفِ الوَبرِ
٨
فَأَصابَ غِرَّتَها وَلَو شَعَرَتحَدِبَت عَلَيهِ بضيّقٍ وَعرِ
٩
حَتّى تَحَدَّرَ مِن مَنَازِلِهاأُصُلاً بِسَبعِ ضَوَائنٍ وَُفرِ
١٠
ما كانَ أَغنى عَن أَبِي كَرِبٍما كانَ جَمَّعَ أَو أَبِي الجَبرِ
١١
مِن هَجمَةِ دُهمٍِ مُزَنَّمَةٍحُمرِ الخُدُودِ وقَينَةٍ بِكرِ
١٢
وَأَبَحَّ جُندِيٍّ وَثَاقِبَةٍسُبِكَتِ كَثَاقِبَةٍ مِنَ الجَمرِ
١٣
وَجَدِيدِ حُرِّ الوَجهِ حُودِثَ بِالمِثقَالِ خَبءِ خَوالِدِ الدَهرِ
١٤
إِنِّي أَرى إِبلاً أضَرَّ بِهادارُ الحِفاظِ وَمَحبِسُ التَجرِ
١٥
أَسَدِيَّةٌ تَرعَى الصِرَادَ إِذاضاقَت وَتَحضُرُ جانَبي شَعرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة