١
وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍتُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر
٢
فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِفَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ
٣
وَما البَغيُ إِلاَّ عَلى أَهلِهِوَما الناسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر
٤
تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبابِ يَهتَزُّ في بَهَجاتٍ خُضَر
٥
زَماناً مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوىفَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر
٦
وَكَم مِن أَخِي عَليَةٍ مُقتِرٍتَأَتَّى لَهُ المالُ حَتّى اِنجَبَر
٧
وَآخرَ قَد كانَ جَمَّ الغِناءِرَمَتهُ الحَوادِثُ حَتّى اِفتَقَر
٨
وَكَم غائبٍ كانَ يَخشَى الرَدىفَآبَ وَأَودَى الَّذي في الحَضَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.