الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد صرت منا واحدا يا جعفر

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٨ قراءة
١
قد صرت منا واحدا يا جعفرلك ما لنا وعليك أن لا تنكر
٢
فاشدد يديك بحبل أحمد واعتصمفلقد وثقت بعروة لا تهصر
٣
وعرفت من عرفت مكارمه الورىولبست منها ذمة لا تخفر
٤
فاستمطر النعماء منه فانهاسحب علينا كل عام تمطر
٥
ان المليك بنفسه متجهزوجيوشه من كل فج تحشر
٦
حتى الجحافل قادها برجالهاوالبائس المحروم من يتأخر
٧
ولأنت أول من دعى في قومهفاسرع فحظك حين تسرع أوفر
٨
وأكثر من الفرسان واجمع عسكرايثني عليك إذا دخلت العسكر
٩
وإنزل بساحة من نزولك عندهعز يطول به الرجال ومفخر
١٠
واطعن برمحك في عداه أمامهطعنا به يثنى عليك ويشكر
١١
إن الشجاعة عنده معدودةمن جملة النعم التي لا تكفر
١٢
ولإهلها في ما لديه مكانةلا ترتقى ومواهب لا تحصر
١٣
ومن السعادة إن تحرك نحوهأمر فتفعل طاعة ما تؤمر
١٤
ويراك بين الاولياء محاربااعداءه وقد استقام العيثر
١٥
فهناك تبلغ منه ما أملتهوتقر عينك بالنعيم وتظفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة