الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِوبُرءُ ضَناه زَوْرةٌ من طَبيبهِ
٢
وإِنْ كان مَولى القلبِ يَرضَى وجيبَهفلا قَرَّ فيه قلبُه مِنْ وجيبه
٣
فما البرقُ إِلاَّ لمعةٌ من جُفونهيلوحُ وإِلاَّ شُعلةٌ مِن لَهيبه
٤
ويُسكره لَكِنْ مُدامُ دُموعِهويُطرِبُه لكن غِنَاءُ نَحِيبه
٥
يظنُّ نسيمَ الرِّيح طيفَ نَهارِهفتلْثُمه أَنفاسُه في هبوبه
٦
رعَى الله رَيعانَ الصَّبى من مُودَّعمَشى عامِداً لكن لِلُقْيا مَشيبِه
٧
فإِن جَفَّ عُودُ اللَّهوِ مِنِّي فطالمالهوتُ بمهزوزِ القَوامِ رَطيبهِ
٨
هَوِيتُ كَثِيبَ الغُصْنِ منه وإِنَّهوإِنْ مَال أَهْوى مِنْه غُصنَ كَثِيبهِ
٩
وما زال يَدْرِي أَنَّ ساعةَ بِشْرِهتُكَفِّرُ عنه ذنْبَ عامِ قُطوبِه
١٠
وكم قَد كسا عِطْفيَّ ثوبُ عناقِهفمزَّق عن خدَّيَّ ثوبَ شُحوبِه
١١
غراِمي فيه لَوعَتي مِنْهُ أَدْمُعيعَليه فُؤادِي عِنده وَلَهى به
١٢
يجودُ بحسنٍ عاد ذَنْباً فأَصبحتمحاسِنُه معدودةً من ذُنوبِه
١٣
أَضرَّ بضوءِ البَدْرِ عند طُلوعِهفكيفَ تراهُ صانعاً في مَغيبِه
١٤
وخيَّل سُوءُ الظَّنِّ لي أَنَّ ظِلَّهإِذا مَا أَتاني نَائِبٌ عَنْ رَقِيبه
١٥
فلو كانَ في عَصْرٍ تَقادَمَ عَهْدُهلأَوضَح لِلمأْمُون عيبَ عَرِيبِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة