١
سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْفلْتَرْجِعَنَّ وَأَنْتَ ظَافِرْ
٢
ولْتَظهَرنَّ على عدوِّكَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ ظَاهِرْ
٣
ولتَظْفَرَنَّ بِما يَسُرُّ مُوَحِّداً ويَسُوءُ كَافِرْ
٤
ولتَمْلِكَنَّ الأَرضَ وحدَك عامِراً مِنْها وغَامِرْ
٥
ولْتَكُبُرَنَّ ويَصْغُرنَّبِكَ الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرْ
٦
ولتَقْصرنَّ بِك الْقَياصِرُ حِينَ تَكْسِرُ والأَكَاسِر
٧
ولَتَخضَعَنَّ لك الأَسِرّةُ حينَ تَخْطبُكَ المنَابِرْ
٨
سِرْ في أَمَانِ اللهِ فالْفَتْحُ المبينُ إِلَيْكَ سَائِرْ
٩
بَادِرْ فمثلُك مَنْ يُبارِي بِالفِعال ومَنْ يُبَادِرْ
١٠
فَدعْ الْعساكِر إِنَّ أَجنَادَ السَّماءِ لَكَ العَساكِرْ
١١
وَلَقدْ كَفاكَ الله تعبئةَ الْميَامِنِ وَالميَاسِر
١٢
وزر الخَليلَ فَقَدْ تَشَوَّقَ أَنْ تكُونَ إِليْهِ زَائِرْ
١٣
والمسجدُ الأَقْصَى تَشَوّفَ أَنْ يَكُونَ إِليْكَ نَاظِرْ
١٤
مَا فِيه مَنْ يَعْصى عليكَ وَمَنْ يُنافِي أَوْ يُنَافِر
١٥
خَافَتْ عبيدُك مِن سُطاكَ وكَمْ لَهمْ فِي الخَوفِ عَاذِرْ
١٦
وتَستَّروا مِنْ رُعْبهميا وَيْحَهم هَلْ عَنْك سَاتِر
١٧
خَافُوا مِن الْغَرق المُبَاكِرِ مِنْكَ إِنَّ البَحرَ زَاخِر
١٨
لي فِي الغَرامِ سَريرَةٌواللهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِر
١٩
وخَشَوْا وَلَمْ يَغْرُرْهُمبالَّليْثِ أَنَّ اللَّيثَ خَادرْ
٢٠
سَيُطَاعُ أَمْرُكَ فيهمإِنَّ الأُمور لَها أَمَائِر
٢١
والسَّيفُ أَبْتَر فيأَكُفهمُ وفي كَفَّيكَ بَاتِر
٢٢
لَمْ يُخْطِئوا إِلاَّ لِعِلْمهمُبِأَنَّكَ خَيرُ غَافِرْ
٢٣
وبِعُظمِ حِلْمِكَ فَهْو جَرَّارُالذُّيولِ عَلى الْجَرَائِر
٢٤
وهمُ عبيدُكَ مَا لكَسْرِهِمُسِوى كَفَّيْكَ جَابِرْ
٢٥
ولو أَنَّهم فَوْقَ السماءِ عَدَتْ إِلَيْك لَهُمْ مَعَابر
٢٦
وإِن اسَجَار النجمَ بعضُهُمُ فَمِنْكَ النَّجْمُ حَائِرْ
٢٧
والدَّهْرُ أَصْبحَ عَاجِزاًلمَّا رَجَعْتَ عَلَيْه قَادِرْ
٢٨
وَقَضَى لَكَ الإِقْبَالُ تسليم المقاد من المقادر
٢٩
انت الغفورلكلِّ هافٍ والمُقيلُ لِكُلِّ عَاثِر
٣٠
أَنتَ الَّذِي لاَ تُتَّقَى الأَفْعالُ مِنْه بِالمعَاذِرْ
٣١
وَأَبُو العَظائِم لَيْس يَملأُصَدْرَه أَمُّ الكَبَائِرْ
٣٢
وقَد انْتَسَبْتَ إِلى الشَّجَاعَةِ والسُّيُوفُ لَكَ العَشَائِرْ
٣٣
والنَّصْرُ إِرْثُكَ عَنْ أَبٍقَدْ كَان لِلإِسْلاَمِ نَاصِر
٣٤
ولَقَدْ أَطَاعَتْك الْقُلوبُ وأَخْلَصَتْ فِيكَ الضَّمائِر
٣٥
ولَقَدْ تَساوَتْ في مَحَبَّتِكَ البَواطِنُ والظَّوَاهرْ
٣٦
لما مَلكْتَ قُلوبَناسَارَت بسيرتِكَ السَّرائِر
٣٧
للهِ سِرٌّ فِيك يُسمَع بَلْوَيُبْصَر بِالبَصَائِرْ
٣٨
كَمْ لَيلَةٍ أَحْيَيْتَهانَامَ الأَنَامُ وَأَنْتَ سَاهِرْ
٣٩
للهِ فِيها قَائِماًوعَلَى سِوَاكَ الكَأْسُ دَائِر
٤٠
وتَهيم بالأًسْدِ الغِضَابِوَهَام غَيْرُكَ بالجَآذرْ
٤١
وتَملَّها سَيَّارَةًمصحوبةً مِنْ أَجْلِ سَائِرْ
٤٢
لم تَغْن في الأَسْفارِ عنهاإِنَّها زَادُ المُسافِرْ
٤٣
والقَولُ مِنْ سِحْرِ العقولِ وقَدْ أَتيتُ بِكُلِّ سَاحر
٤٤
وأَنَا الْوَليُّ وقَدْ عطشتُإِلَى سَحَائِبكَ المَواطِرْ
٤٥
ما شا لعدلك أن يكونعلى فيه الدهر جائر
٤٦
وأُعِيذُ مَجْدَك أَنْ أَكونَ وقَدْ نفقْتُ عليكَ بَائِرْ
٤٧
وَإِذَا نَظَرتَ إِليَّ أَكْمَدْتَ المناضِلَ وَالمُناظِر
٤٨
والْقَصْدُ قُربُكَ إِنَّهنِعْم الأَخَائِرُ والذَّخَائِر
٤٩
قَدْ كُنْت تُكرِمُ غائِباًوأُريدُ ذَاكَ وَأَنْتَ حَاضِرْ
٥٠
في القُربِ تَنْساني وقِدماً كنتَ لي في الْبُعدِ ذَاكِرْ
٥١
أَنت الَّذي لَوْلاَ مَدائِحُه لمَا في سُمِّيتُ شَاعِرْ
٥٢
أَوْلَيْتَني النُّعمَى فَقَابلتَ الجواهِرَ بِالجَواهِرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.