الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفهيتيه بطرفٍ أَو بتصحيفِ طَرْفِه
٢
فربَّ جَريحٍ بالجوى لم يُداوهوربَّ غريم في الهوى لم يُوفِّه
٣
وما زال جِسْمي ساكناً مثلَ جَفْنِهكما صَار قَلْبي خَافِقاً مثلَ شَنْفه
٤
ومِنْ نَحْو شِعْري جاءَه بابُ نَعْتهلعلِّيَ أَقْرا بَعْده بَابَ عَطْفه
٥
وكم لِفَمي من حُجَّةٍ عند حَجْلهبتقبيله أَو وقفةٍ عند وقْفِه
٦
وقبَّلته في خدِّه أَلفَ قُبْلَةٍومَنْ لِفَمي من قُبْلَةِ بَعْد أَلْفه
٧
ولم أُفن بالتقبيل وردةَ خدِّهولكن بها أَفْنَيْتُ حِنَّاءَ كَفِّه
٨
ودينارُ خدٍّ قد كنزت لأَنَّنيعليه بخيلٌ لستُ أَسْخُو بصرفه
٩
وسلطانُ حسنٍ بل إِمامُ مَلاحةٍإِذا أَمَّ صلَّى الحسنُ مِن خَلْفِ صفِّه
١٠
يكادُ وإِنِّي قد أَكادُ إِذا بداأَذوبُ لحُزْنيَ أَو يذوبُ لِطَرْفِه
١١
ويَجْحَدُ ضعَف الجفنِ منه تدللاًوكَسرةُ ذاك الجفن عُنوانُ ضَعْفِه
١٢
رَشفْتُ رُضَاباً كدت من خَصَري بهأُفارق نَفْساً طالبتْني برشْفه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة