١
إِنَّني مِن عُتَقَائِكْوبَقائِي مِنْ بَقائِكْ
٢
أَيُّ فنٍّ لحياتيبعدَ بُعدي عن فِنَائك
٣
أَيها الرَّاحلُ إِن السَّعْدَ مِنْ تَحتِ لِوائِكْ
٤
وهْوَ إِمَّا قاطنٌ عندَك أَو مِنْ رُفَقَائِكْ
٥
هو إِنْ سرتَ عديلُونزيلٌ بِحِنَائِك
٦
سرْ على اسْم اللهِ محروساً بأَجنادِ الملائِكْ
٧
من أَمامٍ أَنت محفوظٌ بهمْ أَو مِنْ وَرَائِكْ
٨
وعلى كلِّ الَّذيخلَّفتهمْ من خُلَفَائِك
٩
وهم الصَّافُون أَضْحَواكلُّهم من أَصْفِيائِك
١٠
وامضِ مصحوباً فما السيفُ بأَمْضَى مِنْ مَضَائِكْ
١١
فبآبائِك قد نِلْتَ المعالِي وإِبَائِك
١٢
بسَنَا وجْهِك يسرِيركْبُهم أَو بِسنَائِك
١٣
وترى الرَّاحةَ فيماحَسِبُوه مِنْ عَنائِكْ
١٤
وتُرى فوقَ جيادِوهْي فُرْشٌ وأَرَائِك
١٥
سوف تُطْوَى لكَ أَرْضُالشامِ شَوْقاً لِلِقَائِكْ
١٦
وتُضيءُ الطُّرقَ للسارينَ من ضوْءِ بهَائِكْ
١٧
وستبدو معجزاتٌشاهداتٌ بولائِكْ
١٨
ويصيرُ الماءُ وهْو المِلْحُ شَهْداً في إِنَائِكْ
١٩
وتَرى في الشَّام ما عُوّدتَ من عِظْم اعْتِلاَئِكْ
٢٠
وتَرى فوقَ أَمانيكَ وأَعْلَى مِنْ رَجَائِكْ
٢١
وستلْقَى العِزَّ صفواًخَالصاً مِنْ خُلصَائِكْ
٢٢
وستُبدي فيَّ ما تُضْمِرُه من حُسنِ رَائِكْ
٢٣
وتُداوِي سُقْمَ حاليواعْتِلاَلي بِدَوَائِكْ
٢٤
وتُزِيلُ الهمَّ عَنيوعَنائِي باعْتِنَائِكْ
٢٥
إِنَّه ليْس يُداويحزنيَ غيرُ هَنَائِكْ
٢٦
وسَتَقْضِي لي بإِذْناللهِ ذَا قَبْلَ اقْتِضَائِكْ
٢٧
وحديثي أَنَّ حَاليَمُظْلِمٌ بَعْدَ ضِيَائِكْ
٢٨
وكَذَا يَغْدوا صَباحيلَونُه لونُ مَسائِكْ
٢٩
يا صَدَى أَرْضِي إِذا سرتَ إِلى صَوْبِ سَمَائِك
٣٠
صِرتُ إِذ سرتَوقد خلَّفْتَني من أُسَرائِكْ
٣١
ليتَني لو كنتُ حقاًسائراً معْ أَوْلِيَائِكْ
٣٢
وأُروِّي نورَ عينيَّوقَلْبي مِن رُوَائِكْ
٣٣
وأُلبِّي أَن يسمِّعَه صوتُ نِدَائِك
٣٤
وتَرانِي وأَنا حاديكَ أَحْدو بِثَنَائِكْ
٣٥
وتفوقُ الخلقَ إِذ حَادِيكَ أَعْلَى شُعرَائِكْ
٣٦
وترى خَدَّيّ إِذ تمشي شِراكاً لِحذَائِكْ
٣٧
أَنا عبدٌ لك قِنٌّحُزتَ رقِّي بِشرَائِكْ
٣٨
بأَيَاديكَ بمعروفِك عِنْدِي بِعَطَائِكْ
٣٩
فاذكرَنْ عهدَك مِنِّيمثلَ ذِكرِي لحِبائِك
٤٠
كيف تَنْساني وحاشاكَ وحَاشَا لوفَائِكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.