الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليس لِي مِنهُ سِوَى لاَكلَّما زدتُ سُؤَالا
٢
يَتَعالى ولقد حُقق له أَنْ يَتَعالاَ
٣
بِأَبِي منه هلاَلٌصيَّر الشمسَ هِلاَلاً
٤
وغزالٌ ما رأَيْنَامثلَ عَينيه غَزالا
٥
أَلْبَس البدرَ شُحوباًوكسا الغصنَ هُزَالاً
٦
نَصَبَ الفخَّ عِذاراًتَحتَه الحبَّةُ خَالا
٧
فبه أَضنى وأَصْبَىوبه صَادَ وصَالا
٨
وبأَعطافٍ نِشاطوبأَجْفانٍ كَسَالى
٩
تعلبُ الريحُ بصدغيه يميناً وشمالا
١٠
فهما الظلُّ امتداداًوهما الظَّلُّ انْتِقَالا
١١
أَنا فيه بِشَقَائِيأَنعمُ العالَمِ حالا
١٢
ولَئن مِتُّ صُدوداًفَلَكَمْ عِشْتُ وِصَالاَ
١٣
ولكم قَصَّر لَيْلِيبنعيمٍ منه طالا
١٤
وتعانَقْنا قلوباًوجدها النار اشتعالا
١٥
وتشاكينا دموعاًطَلُّها الْوبْلُ انْهمَالا
١٦
أَخذ الرَّاح حَرَاماًوتحاشَاهاَ حَلاَلاً
١٧
طبَّختها نارُ خَدّييهِ بنورٍ يَتَلاَلاَ
١٨
أَيها المسترجعُ الوصلَ دَلالاً أَوْ مَلالاً
١٩
أَنت كالشمسِ ولكندَهرُك الظُهْرُ زوالا
٢٠
مُرَّ بي بين ثَناياكَ فقد صرتُ خِلاَلا
٢١
أَوْ فأَحضرني بعينيكَ فقد عُدْتُ خيالا
٢٢
أَوْ فإِنِّي قد تَسيَّبْتُ وقَطَّعْتُ الحبالا
٢٣
بمشيبٍ عَمَّ حتَّىعمَّمَ الرأَسَ اشْتِعَالا
٢٤
فَمَتى ما قال ساقي الراحِ هَاهَا قلتُ لاَ لاَ
٢٥
إِنَّ شَيْخاً يَتَصَابىمثلَ غثٍّ يتحَالَى
٢٦
حطَّني الشَّيْبُ ولكنبِعليٍّ أَتَعالَى
٢٧
وبه أَسْطُو على الدَّهر رضي الله عنه إِذا الدهرُ اسْتَطالا
٢٨
وبه أَعْفُو عن الدَّهْر رضي الله عنه إِذا الدَّهْر اسْتَقَالا
٢٩
وبه أَسْخُو إِلى القَطْرِ إِذا القطر توالى
٣٠
وبه أستلفت المل إذا ما المالُ مَالاَ
٣١
مَلِكٌ أَحْيَا نَوالاًمِثْلَمَا أفْنَى نِصَالا
٣٢
شيَّدَ الإسلامَ لكنبَعْدَ أَن هدَّ الضَّلالا
٣٣
ولقد قامَ بنصر الله حرباً ونِزَالا
٣٤
فَوقَى الدِّينَ الأَعَادِيوكفى الخَلْقَ القِتالا
٣٥
وله أَلفُ مجالٍحيث لا يَلْقَى مجالا
٣٦
كلَّتِ الحَرْبُ ولكنما شكا منها كَلاَلاَ
٣٧
وخَلَتْ داراً ولكنما نَوى عنها انْتِقَالا
٣٨
حرْبُه بينَ عِدَاهلم يَكُنْ قطُّ سِجَالا
٣٩
بل له النَّصْرُ علَيهمكُلَّ يوم يَتَوَالَى
٤٠
ولقد جاءُوا جِبالاًوبه عادُوا رِمالا
٤١
وبه صارُوا نِساءًولقد كَانُوا رِجَالا
٤٢
أَنْحلَ الهنديَّ حملاوالرُّدينيَّ اعتِقَالاَ
٤٣
وله الضَّربُ ابْتِداراًوله الطَّعْنُ ارْتِجَالا
٤٤
مَلَك الدهر اقتساراًبالعوالِي لا احتيالا
٤٥
ورأَينا الدهرَ في عِطْفَيْهِ بالملْك اختِيَالاَ
٤٦
قد جعلتَ الدَّهر داراًلك والخَلْقَ عِيَالا
٤٧
وغدا الدِّنُ مَصوناًبك والمالُ مُذَالا
٤٨
وَوسِعْت الخلقَ عَدْلاًقوَّم الدَّهْرَ اعْتِدالا
٤٩
ولَكَمْ قُمْتَ مقَاماًأَفْحَمَ الْخَلْقَ مقالا
٥٠
مَنْ تَعَالى في معاليكَ كَمَنْ لاَ يَتَعَالى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة