١
أَلا أَيُّها الملِكُ المشتَرِيقلوبَ الأَنامِ بأَمْوَالِه
٢
ومن أَوْسَعَ الخَلْقَ من فضْلِهوجادَ عليهم بِأَفضاله
٣
فبذْلُ النَّوالِ عَلَى ذِكْرِهوحَوْزُ الثَّنَاءِ على بالِه
٤
أُهنيكَ عاماً أَتى مُقْبِلاًيَمُتُّ إِليك بإِقْبَالِه
٥
وما زال مشتَغِلاً عن سواكولُقياك أَكبرُ اشغَالِه
٦
وقد كنتُ هنَّأْتُ مِنْ قبلِ أَنْيقومَ البَشِيرُ بإِهْلاَلِه
٧
تَفَاءَلتُ ثم رَجَا خاطريبشارةَ ما صحَّ من فأْلِه
٨
وأَصبحَ يأمُلُ في حَوْلِهويرجُو النباهةَ في حَالِه
٩
وإِنَّك يا أَكرمَ الأَكرمينمليٌّ بتحقيق آمَاله
١٠
فدُمْتَ ولا زلتَ في نِعْمَةِتُهنَّأُ فيها بأَمْثَالِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.