الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أغناك طرفك أن تسل الأبترا

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَراوكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا
٢
فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَىوالسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
٣
زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْمن قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا
٤
وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفتإِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا
٥
يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّهكشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا
٦
أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَىورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً
٧
سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌلكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا
٨
فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبهحازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا
٩
أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍقد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً
١٠
وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا
١١
والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعهابنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا
١٢
والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمرمنه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة