الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في كل يوم عارض لك يمطر

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
في كل يوم عارض لك يمطرحظ العدا منه النجيع الاحمر
٢
البرق فيه البيض والرعد الوغاوسحاب وابله العجاج الأكدر
٣
هطلت وروت أرض حمير سحبهفكأنهم لما عصوك استمطروا
٤
ولقد دعوت بهم لعلمك أنهمألقوا بأيديهم وهم لم يشعروا
٥
أنذرتهم يوما رأوا أمثالهفي غيرهم لو كان فيهم مبصر
٦
لكنها الأقدار تعمى إن جرتطرف البصير ويغفل المتذكر
٧
كانت تظن الأمر سهلا حميرحتى رأوك فهالهم ما أبصروا
٨
سالت عليهم بالصوارم والقناتلك الأكام وقام فيها العبثر
٩
ورأوا أموراً لا تطاق فهللوامن هولها لما رأوك وكبروا
١٠
واستسلموا للموت هذا واقععقرت قوائمه وهذا يعقر
١١
وتعاقبت فيهم رماحك والضباهاذيك تنظمهم وهذى تنثر
١٢
والهام تسجد كلما صلت بهاوركعن بيضك والخدود تعفر
١٣
ونحا إمام البيض منهم من نجاعريان ينذر قومه ويحذر
١٤
حتى إذا ما السيف قضى نحبهمنهم دعاهم وهو منهم يقطر
١٥
من كان مغرور بمنعة حصنهفلشدما اغترت بذلك حمير
١٦
فاقبل على الصفراء واقطع حظهاعنا وفي الخضراء أنت مخير
١٧
لا بد للخضرا غدا من مصرعترد الظبا فيه الرقاب وتصدر
١٨
ان لم يفلها الرمج فهي زجاجةفي الجو يدنيها السعود فتكسر
١٩
عدد وقلل ما ستطعت فعمرهامما تعدد يا حبيشي أقصر
٢٠
لا تغترر بالغمض من مستيقظوثباته وثباته لا ينكر
٢١
يندى فيقطر للحيا من وجههماء به نار الحروب تسعر
٢٢
فاحذره مبتسما وزد من خوفهفي الحرب وهو على العدا متنمر
٢٣
فالسيف يخشى حده في غمدهوإذا تجرد فالمخافة أكثر
٢٤
فخر الملوك بنو الرسول وأحمدلبنى الرسول وكل ملك مفخر
٢٥
الناصر الملك الذي ما فوقهفي الملك إلا الواحد المتكبر
٢٦
من لا يعد ولا يحد فخارهوالقطر إن عددته لا يحصر
٢٧
يا ابن الملوك الصيد إن كواكب الغراء قد ظفرت بما لا يظفر
٢٨
وتوصلت بالحظ منك إلى هوىما كان قط على فؤاد يخطر
٢٩
أن أصبحت لزبيد عندك ضرةفمن الضرائر عادة لا تؤثر
٣٠
فاقسم إذا لزبيد قسمة منصفإن كنت معها وحدها لا تصبر
٣١
والحق ان تقضى لها عن كل يوم سنة وبكل شهر أشهر
٣٢
ما كان ظن زبيد فيك بأنهاتمسى لديك بضرة تتضرر
٣٣
أعرضت عنها واستعضت بوصلهاأخرى وما كل الأحبة تهجر
٣٤
وبأهلها من فرد وجد ما بهافلهم عيون بعدكم لا تنظر
٣٥
انت الشفاء وهل أعز من الشفاعند السقيم وأنت روح آخر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة