الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فتنتني مكفوفة ناظراها

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
فَتَنَتْني مَكْفُوفَةٌ ناظراهاكَتَبَا لِي من الجراح أَمانا
٢
فهي لم تَسْلُلِ الفُتورَ حُسَاماًلا ولم تحْمِل اللِّحاظَ سِناناً
٣
وهي بكْرُ العَيْنيْنِ مُحْصَنةُ الأَجفانِ ما افْتضَّ مِيلُها الأَجْفانا
٤
قَصَرتْ عِشْقَها عليّ فلم تعشق فلانَا إِذ لم تُعَاينْ فُلانا
٥
لا ولَمْ تُبْصِر الرجالَ فتختارَ على مُلْتَحيهِم المرْدَانَا
٦
عَمِيَتْ من هَوَاي وارتحل الإِنسانُ من عَيْنِها وأَخْلَى المكانا
٧
عَلِمت غَيْرِتي عليها فخَافَتْأَنْ تُسَمِّي غَيْرِي لَها إِنْسَانَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة