الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَالأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَا
٢
تخِمتُ من جُوعٍ وإِنِّي كماتعرِفُني مَا زِلْتُ مَنْهُوما
٣
عِند لئِيمٍ كنتُ إِذْ جئتُهأَكثرَ مِنْه في الورَى لُوما
٤
ظلمتُ نفْسي في رَوَاحِي لهوطَالَمَا قد كُنتُ مَظْلُوما
٥
تبعتُه جهلاً فلا يُنكر الخرابَ من يَتْبَعُ البُوما
٦
وأَخَّر الأَكل إِلى أَن غدتْعَيْني مِن دمْعتها مِيما
٧
فانصبَّت الأَخْلاطُ في معدتيوامتلأَت من شرِّها شُوما
٨
وسام مني الأَكل من زادهيا ليت منه كنتُ مَحْرُوما
٩
وجاءَنا من بعد لأْيٍ بهودمْعُه في العين مَسْجوما
١٠
مُنْكشِفاً منكسراً قد بداما منه عِندي صَار مَرْجُوما
١١
وكان في همٍّ وفي هِمَّةٍكأَنَّه قد نحَرَ الكُومَا
١٢
ولم أَجِدْ لحْماً ولكن وجدتُ الفول والكُرَّات والثُّومَا
١٣
فاختلط الخلطُ بذاك الخراوصارَ في المِعدة زقُّوما
١٤
يا لَطَعامٍ متُّ من أَكْلهلعلَّه قد كان مَسْمُوما
١٥
وجاءَنا الشَّادِي يُغنِّي فماغنَّى من الشِّعر سوى قُوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة