الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيدفعني الدهر عن مطلبي

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بي
٢
ويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَأَرَادَ الوُرُودَ عَلَى مَشْرَبي
٣
وإِنْ رُمْتُ أَسْهَلَ شَيْءٍ عليهِتَرَاهُ يصلِّي عَلى أَشْعَبِ
٤
وأَسأَلُه نَقْلَ أَخْلاَقِهفَيُنْشِدُ بَيْتَ أَبي الطيب
٥
ولم يدرِ أَنِّي كثيرُ الإِباءِوأَنَّ الرَّشِيدَ المرَجَّى أَبي
٦
وأَنِّي بِه قَد فَخرْتُ الأَنامَبفضلِ النِّصابِ مَعَ المَنْصِبِ
٧
وأَنِّي لو شئتُ من سَعْدِهلأَنْعَلْتُ رِجْليَّ بالكَوكَب
٨
ولو شئتُ كَان لَديَّ الهِلالُبِنَهْرِ المجرَّةِ كالمركب
٩
ولكنَّ لي أَرَباً لو أَرادَلصيَّرهُ غَيرَ مُسْتَصْعَب
١٠
رجَوْتُ به أَن أَنَال العُلىَوأَن يُقْتَدَى الفَخْرُ مِنْ مَنْصِبِ
١١
وأَن أَلبسَ العزِّ مُسْتَمْتِعاًوأَن أَطْرحَ الذُّلَّ عن مَنْكبي
١٢
ومن لم يكن في العُلا نَاصِباًيُرَى وهْوَ في القَوم لم يُنْصَبِ
١٣
ومن لم يَسرْ نَحوها لَم يسرْبنُجحٍ لقَصْدٍ ولا مَطْلَبِ
١٤
ومن لم يسُد في الصِّبا لم يَسُدْإِذا صَار في حِلْيةِ الأَشْيَب
١٥
فيا سيِّدي إِنَّني عَاتِبٌعَلَيْكَ ولو شِئْتَ لَمْ أَعْتِب
١٦
لقد أَسكَرَتْني خُمورُ الخُمولِوأَنت تحلِّلُ لي مَشْرَبي
١٧
أَيطلعُ فَجْر سُعُودِي وَلاَأَفِرُّ إِليه من الغَيْهَبِ
١٨
بحقِّك إِما عَصَيْتَ الحُنُوَّوجَوَّزْتَ في تَرْكِه مَذهبي
١٩
وهوَّنْتَ أَمْرَ فِرَاقي عَلَيْكَفما هوَّنَ المرءُ لم يَصْعُبِ
٢٠
فإِنْ قُلْتَ لاَ ثُمَّ أَبْصَرْتَنيعَتِبْتُ عَلَيك فلا تَعْتِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة