١
كتابٌ كريم جاءَني بعد فَتْرَةٍتَقيَّد مِنْها خاطِرِي لفُتُورِهِ
٢
وكبَّر طرفي حِين لاَح هِلاَلُهوَبَادَرَ مِن طَعْم الكَرَى لفُطُورِهِ
٣
وولَّت همومي تَسْتَجِنُّ بليلةٍوجَاءَ سروري يَسْتَضِيءُ بِنُوره
٤
أتاه سروري حين آنَس نَارَهفكان كَمُوسَى والكتَابُ كَطُوره
٥
وقبّلتُ منه طَيْفَ مَوْلىً أَحبُّهسَرَى إِذ سَرَىَ في ليْلِ نقْسِ سُطُورِه
٦
وما نزهت عيني على وشْي حبرهولكنَّها قد نُزهَتْ في حبيره
٧
فقد صِرْتُ عَبْدَ المُلْكِ مِنْ تَحْتِ سِرِّهوإِلاَّ فَرَبّ المُلْكِ فَوْقَ سُرِيره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.