١
لِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُلَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُ
٢
أَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاًلا يَطَّبيني لَدى الحَيَّينِ أَبكارُ
٣
فَرُبَّ نَهبٍ تُصِمُّ القَومَ رَجَّتُهُأَفَأْتُهُ إِنَّ بَعضَ القَومِ عُوّارُ
٤
إِنَّ الكَبيرَ إِذا طالَت زَمانَتُهُفَإِنَّما حَملُهُ جِنازَةً عارُ
٥
وَمَن يَعِش زَمَناً في أَهلِهِ خَرِقاًكَلّاً عَلَيهِم إِذا حَلّوا وَإِن ساروا
٦
يَذمُم مَرارَةَ عَيشٍ كانَ أَوَّلُهحُلواً وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.