الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُلَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُ
٢
أَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاًلا يَطَّبيني لَدى الحَيَّينِ أَبكارُ
٣
فَرُبَّ نَهبٍ تُصِمُّ القَومَ رَجَّتُهُأَفَأْتُهُ إِنَّ بَعضَ القَومِ عُوّارُ
٤
إِنَّ الكَبيرَ إِذا طالَت زَمانَتُهُفَإِنَّما حَملُهُ جِنازَةً عارُ
٥
وَمَن يَعِش زَمَناً في أَهلِهِ خَرِقاًكَلّاً عَلَيهِم إِذا حَلّوا وَإِن ساروا
٦
يَذمُم مَرارَةَ عَيشٍ كانَ أَوَّلُهحُلواً وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس الكلبي

شاعر جاهلي قديم من بني كلب بن وبرة، عاش في زمن المهلهل بن ربيعة وتزامن معه، وقد هجاه المهلهل في شعره وعيّره بأن أمه كانت أمة. تنقلت أخباره في الروايات، وقيل إنه عمّر طويلًا حتى بلغ المئة والخمسين عامًا عند وفاته.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة