الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسىقلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
٢
كبدي وتاموري وجَنّة ناظريومُؤَمَّلي في شدتي ورخائي
٣
ربيتُهُ متوسِّماً في وجههما قبلُ فيَّ توسَّمتْ آبائي
٤
ورزقته حَسَنَ القبول مهنِّئاًفيه عطاءُ الله ذي الألاءِ
٥
وعمرت منه مجالسي ومسالكيوجمعت فيه مآربي وهوائي
٦
وغدوت معتلياً له من أمهوهي النجيبة وابْنَةُ النُّجباءِ
٧
فأظل أبهج في النهار بقربهوأُريه كيف تناقُلُ العلياءِ
٨
وأُزِيرُه العلماء يأخذ عنهمفَيَبُدَّ من يغدو إلى العلماء
٩
وإذا أجن الليل بات مُسامريومُحاورٍي وممثَّلاً بإزائي
١٠
فَأبيتُ أُدنى مهجتي من مُهجتيوأضُمُّ أحشائي إلى أحشائي
١١
والمرء يفتن بابنه وبشِعرهلكنّ هذا فتنةُ العُقلاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة