الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من يبك من وجد على هالك

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
من يبْكِ من وَجْدٍ على هالِكٍفإنما أبكي على شُسْتَجَهْ
٢
جاذبنيها رَشَأٌ أَغِيدٌفجاذَبَ النّفْسَ بها مُحْرَجَهْ
٣
بديعةٌ في نَسْجِهَا مِثْلُهايُفْقَدُ من يُحْسِنُ أَنْ يَنْسِجَهْ
٤
كأنّما دِقَّةُ أسْلاكِهامن دِقّةِ العُشَّاقِ مُسْتَخْرَجَهْ
٥
كأنما مَفْتُولُ أَهْدَابِهاأَيْدي دَبىً في نَسَقٍ مُزْوَجَهْ
٦
كأنما تَفْوِيفُ أعْلامِهَاطَاوُوسَةٌ تَخْتَالُ أو دُرَّجَهُ
٧
لبيسةٌ جدَّدَها حُسْنُهالا رَثَّةُ السِّلْكِ ولا مُنْهَجَهْ
٨
كم رُقْعةٍ من عند معشُوقَةٍفي الطَيِّ من أثْنَائِها مُدْرَجَهْ
٩
ومسحةٍ من شفةٍ عذْبَةٍتُبْرِدُ حرَّ الكَبِدِ المُنْضَجَهْ
١٠
إلى تحِيّاتٍ لِطَافٍ بهاتُسْكِنُ مِنِّي مُهْجةً مُزعَجَهْ
١١
كانَتْ لِمَسْحِ الكاسِ حتى تُرَىمِنْها لآثَارِ القَذَى مُخْرَجَهْ
١٢
وخاتَمِي يُعْقَدُ فيهَا إذاآثَرَتْ من كفّي أن أُخْرِجَهْ
١٣
وأتَّقي الجَامَ بها كُلّماكلَّلَهُ المازجُ أَوْ تَوَّجَهْ
١٤
كانت لِمَحْوِ الكتب حتى تَرَىآثارَهَا من حُسْنِهَا مُنْهَجَهْ
١٥
فاسْتَأْثَرَ الدّهْرُ بها إنّهذو نُوَبٍ مُجْلِيَةٍ مُرْهِجَهْ
١٦
وأَصْبَحَتْ في كُمِّ مختالَةٍمُلْجِمَةٍ في هَجْرِنا مُسْرَجَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة