١
قد جاد طيفُك لي بِوَعْدِكوَأَدَالَني من طُوْلِ صَدِّك
٢
ودنا إليَّ مُعانقاًومصافِحاً خَدّي بخدِّكْ
٣
وظفِرتُ مِنْكَ بِمَا هَوَيْتُ بحمدِ طَيْفكِ لا بِحَمْدِكْ
٤
وَهَتَكْتُ سِتْرَ ضِياءِ جِسْمِكَ من فُتُوقِ سحابِ بُرْدِكْ
٥
وَحَلَلْتُ عَقْدَ إِزَارِهِحلَّ الخِيَانَةَ عَقْدَ وُدِّكْ
٦
يا ظالِمي مُتَجَنِّياًماذا أرَدْتَ بِظُلْمِ عَبْدِكْ
٧
لم تحمِلُ الظُّلمَ التقيلَ وأَنْتَ تَشْكو حَمْلَ عِقْدِكْ
٨
ما لي أخصُّكَ بالدُّنُوْوِ وَأَنْتَ تَجْزِيْني بِبُعْدِكْ
٩
أمَّا القَضِيْبُ فَإِنَّهُمُتَعَلِّمٌ من فعل قَدِّكْ
١٠
وَأَرَى لِطَرْفِكَ عسكراًهاروتُ فِيْهِ أميرُ جُنْدِلْ
١١
أفلا يَتِيْهُ بِكَ الجمالُ وأنْتَ فيه نسيجُ وَحْدِكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.