الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أكثر الواشي المقال وزورا

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لم أكثر الواشي المقال وزوراواطال فيما لا يجوز واقصرا
٢
ترك الحياء من الإِله مجاهراوأشاع في أهل العفاف المنكرا
٣
مسكين سامحه الإِله بذنبهفلقد تفوه بالحديث المفترا
٤
وسعى ولون كل قبح لم يكنيا ما جرى من كيده ياما جرا
٥
ولقد بليت بفتية ما فيهمرجل رشيد يرعوي ان ذكرا
٦
مثل السباع كفاك ربك شرهمإن أظهروا خيرا فشر يضمرا
٧
قد كان لي ولهم هناك مجلسأنصفتهم فيه ولم أك مقصرا
٨
أعطيتهم ما لم يكونوا اعطيواورضوا وقالوا واجب ان تشكرا
٩
وأخذت منهم بالخطوط شهادةورحلت عنهم راضيا مستبشرا
١٠
أحضرتها عند الوزير محمدفقرا وكرر ما قراه وفكرا
١١
وثنى إلى تحت الوسادة كفهاليمنى فاخرج ضد ذاك مسطرا
١٢
قالوا كذبنا في الشهادة أولاوالحق خذه من الشهاة آخرا
١٣
عزّر رجالا قد اقروا إنهمكذبوا ومن يشهد بزور عزرا
١٤
هل هذه صفة الرجال ذوي التفاأين الحجا أين الحياء من الورا
١٥
فسكتّ عنهم واطرحت حديثهمهجرا وحق لمثله ان يهجرا
١٦
واليوم هذا قد أتوا بمكيدةفي غافل يقعون فيه وما درا
١٧
قسما برب العالمين لأحمدأزكى وأحلم من على وجه الثرا
١٨
لو قللوا الشكوى لاحدث عندهفالوهم يحصل في الفتى أن كثرا
١٩
نهضت باعباء الخلافة نفسهوحمى البرايا سائسا ومدبرا
٢٠
وسعى فلم يك إذ سعى متثبطاورما فلم يك حين يرمي مقصرا
٢١
إن سالم الأعداء كان موفقاأو حارب الأعداء كان مظفرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة