١
قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُنيفاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
٢
أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاًطَوْراً وأُزْجِي إلى شِيْرَازَ أطْوَارَا
٣
بَيْنَا أُسَامي رَئِيْساً في مراتِبِهِإذْ رُحْتُ أحسِبُ في الحَانَاتِ خمّارَا
٤
فللدواوينِ إصْبَاحي ومُنْصَرَفيإلى بيوتِ دُمّى يُعْمَلْنَ أوْتَارَا
٥
وشادِنٍ من بَني الأقْبَاطِ يَعْقِدُ مابَيْنَ الكَثِيْبِ وغُصْنِ البانِ زِنّارَا
٦
أما الزّمَانُ فقد صاحبْتُ شِرَّتَهُوقد قَضَيتُ لُبَانَاتٍ وَأَوطَارَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.