الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلاطم بحر جيشه وماجا

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تلاطم بحر جيشه وماجالا هوى هيجت شراً فهاجا
٢
وثارت فتنة صماء مادتبها وارتّجت الأَرض ارتجاجا
٣
وسح النبل وبلاً واستجاشتسحائبُه على الدنيا عجاجا
٤
وقد سلكت إِلى الأَرواح فيهمن الضرب الظُبا سبلاً فجاجا
٥
وأَحجم كلَّ ليثِ وغىً تدانىليفزع بعد إِيغال وعاجا
٦
ودارت عند ذلك للمناياكئوس تنفع المرَّ الأُجاجا
٧
فملا اشتد أَكلُ السيفِ فيهموأَعيا خضطبُ حدّيه عِلاجا
٨
طلعت وقد تلاحمت المواضيبأيدي القوم وامتزجوا امتزاجا
٩
فطرت به كأَنهم ظلامٌطلعت على جوانبه سراجا
١٠
وولوا قبل لمح الطرف عِلماًبأن لا مستقرَّ وَلاَ معاجا
١١
وكلهُمُ يقولَ أَنا المجازىبشر دونهم وأَنا المفاجا
١٢
يحاذر أَن يرى فله لواذٌعن النظر استواء واعوجاجا
١٣
فلا شلت يداك لقد رأينابها أسد الشرى وانقلبت نعاجا
١٤
ولولا أَنهم بسطاك أَدرىلزادوا في غوايتهم لجاجا
١٥
ولولا الحرب تطمع مضرميهالكان زئير ضيغمها ثواجا
١٦
يغر بك الجهول وأَنت طودفتصدم منه بالطود الزجاجا
١٧
ولو عرفوك ما حملوا سيوفاًولا شحذوا الأَسنة والرجاجا
١٨
تحيف على الملوك وهم عناةفتكثر منك في الغيب الحجاجا
١٩
إِذا علم المغيظ العجز فيهفما يبدى له الغيض انزعاجا
٢٠
تبسم بيض هندك يوم تنضىعلى الأَعدا وتبتهج ابتهاجا
٢١
وتملاَ أَرض من أَمت قبوراوأَوجه من بقى منهم شجاجا
٢٢
وقد علموا بأَن الخير بابٌفتحتَ وما عرفت به رتاجا
٢٣
وإِنك حين تغضب لا تقاوىوإِنك حين ترضى لا تداجا
٢٤
لأَحمد بن إسماعيل عِرضٌسما قدر الثناءِ به وراجا
٢٥
كريم الخيم يشهدُ كلَّ يومٍبساحته لمكرُمةِ نتاجا
٢٦
فقد أَغنت عواليه المعاليوما أَبقت سطاه لهن حاجا
٢٧
يناجي في المكارم وهو طلقوأَما في سواها لا يناجا
٢٨
إِذا ضاق الخناق فما يرجىفتى بسواه للضيق انفراجا
٢٩
فأَبقى الله منه للبرايافتى يهب المدائن والخراجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة