١
تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِيخَطَرَاً َإذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي
٢
وَأَرَى الأَسْى مِنِّي عَلَيْكَ اليَوْمَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَمْسِ
٣
فَأَظَلُّ فِيْكَ مُخَالِفَاًأَهْلَ التَّسَلِّيَ والتَّأَسِّي
٤
لا تَبْعَدَنَّ أَبِي الشَّفِيْقَ وَإِنْ عَذَوْتَ رَهِيْنَ رَمْسِ
٥
وَسَقَى ضَرِيْحَكَ وَابِلٌيُضْحِي بِصَوْبَتِهِ وَيُمْسِي
٦
وَلَقَدْ عَلَتْ دُنْيَايَ بَعْدَكَ وَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ أُنْسِ
٧
وَعِشْتُ فِي ظُلْمِ الخُطُوبِ وَكُنْتَ مِصْبَاحِي وَشَمْسِي
٨
وَتَرَكْتَنِي غَرَضاً لِنَبْلِ الحَادِثَاتِ وَكُنْتَ تُرْسِي
٩
فَتَمَكَّنَتْ أَنْيَابُ رَيْبِ الدَّهْرِ مِنْ عَضِّي وَنَهْسِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.