الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعز أبا بكر المرتجى

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
تَعَزَّ أَبَا بَكْرٍ المُرْتَجَىعَنِ الأَهْلِ وَالعُصْبَةِ الفَارِطَهْ
٢
وَمَا ظَلَمَ المَوْتُ فِي حُكْمِهِلَعَمْرَكَ حَيَّاً وَلاَ غَالَطَهْ
٣
وَمَنْ يَكُ جَوْهَرَ هَذَا الفَتَىفَأَيْدِي المَنَايَا لَهُ لا قِطَهْ
٤
وَلَكِنْ بَقَاؤُكَ أَرْضَى النُّفُوسَوَكَانَتْ لِمَنْيَتِهِمْ سَاخِطَهْ
٥
فَإِنْ يَكُ عِقْدٌ وَهَى بَعْضُهُفَإِنَّ الذِي بَقِيَ الوَاسِطَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة