١
تَعَزَّ أَبَا بَكْرٍ المُرْتَجَىعَنِ الأَهْلِ وَالعُصْبَةِ الفَارِطَهْ
٢
وَمَا ظَلَمَ المَوْتُ فِي حُكْمِهِلَعَمْرَكَ حَيَّاً وَلاَ غَالَطَهْ
٣
وَمَنْ يَكُ جَوْهَرَ هَذَا الفَتَىفَأَيْدِي المَنَايَا لَهُ لا قِطَهْ
٤
وَلَكِنْ بَقَاؤُكَ أَرْضَى النُّفُوسَوَكَانَتْ لِمَنْيَتِهِمْ سَاخِطَهْ
٥
فَإِنْ يَكُ عِقْدٌ وَهَى بَعْضُهُفَإِنَّ الذِي بَقِيَ الوَاسِطَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.