١
يا أَيها الملك الميمون طائرهيمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ
٢
ومن إِذا ورد الراجي مناهلهعادت عليه بما يهوى مصادره
٣
ترجى وتخشى ولكن خشيةٌ معهاحسن الرَّجا في عظيم أَنت غافره
٤
خوف الصواعق لا يلقى الأَنام إِلىسلو هم عن حياً جاءت بواكره
٥
نفسي فداؤك مما زادني طمعاًأَبطا يسير جواب أَنت حاضره
٦
والسحبُ أَثقلها في السير أَعودهاوبلاً وأَعجلها ما خفَّ ما طره
٧
إِنَّ الليالي هاضتنيِ وليس لهافيما ترى هيضُ عظمٍ أَنت جابره
٨
لو شئت ما ناب لي عتب على زمنيلعجزه عن أَذى من أَنت ناصره
٩
وما قصدتَك حتى حثّني طمعٌيحثه منك فضلٌ أَنت ناشِره
١٠
وإن راجيك دون الناس أحذرهمبأن يعود بما قرّت نواظره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.