١
وَإِذَا افْتَخَرْتَ بِأَعْظُمٍ مَقْبُورَةٍفَالنًّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ
٢
فَأَقِمْ لِنَفْسِكَ فِي انْتِسَابِكَ شَاهِدَاًبِحَدِيْثِ مَجْدٍ لِلْقَدِيْمِ مُحَقِّقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.