الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هكذا فليكن قرار العيون

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هكذا فليكن قرارُ العيونِوامتطا العزم في قضاء الديون
٢
قل لمن عاد إِذ نهضت إِليهأكذا كان أمس عقدُ اليمينِ
٣
كنت أقسمتها وصدرُك في البرعلى أن تخوض بحر المنون
٤
ضحكَتْ منك إِذ فررتَ يمينٌكنتَ كدتها بظنِ خؤون
٥
أَخذت منك بالعنان وقالتاحذر الحنث فيَّ قلت دعيني
٦
إِن دون الذي حلفتَ عليهمرهفاتُ مخيبات الظنون
٧
إِن جنباً يردني البيتَ خيرٌمن سطا وسدت جنبي يميني
٨
رجل قال بالصحيح ومن ذايشتهي طعم طعنة في الوتين
٩
أَعقل العاقلين من لا يلاقيكبسيف في يوم حربٍ زبون
١٠
يا مليك الأنام عد بعد هذاعود ذي اللبدتين نحو العرين
١١
إِنَّ برد الجبال زادٍ فدعْهُفالذي فيه في العذاب المهين
١٢
واطوِ هذا الطريق حزناً وسهلاًنحو أرضٍ مقرة للعيون
١٣
بلدٌ طيبُ وربُّ غفورٌومليكٌ عدلُ على المسلمين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة