١
مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍلاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِ
٢
كُلَّمَا أَطَافَ بِهِ العَاذِلُونَلَجَّ فِي تَسَرُّعِهِ بِالقَبُولِ
٣
والوُشَاةُ وَيْحَهُمُ لا يَنُونَفِي اقْتِضَابِ حَبْلِ وِصَالِ الوَصُولِ
٤
كِيْفَ لاَ يَحُولُ هَوَى مَنْ لَدَيْهِمَنْظَرٌ وَمُسْتَمِعٌ لِلْعَذُولِ
٥
لَوْ يَرَى مَوَدَّتَهُ فِي الضَّمِيْرِلَمْ يَزَلْ يُقَابِلُنِي بِالجَمِيْلِ
٦
لاَ وَلاَ كَرَامَةَ لِلْعَاذِلِيْنَلاَ أَصُدُّ قَبْلَ بَيَانِ الدَّلِيْلِ
٧
لاَ أَصُدُّ مُتَّهِمَاً لِلصَّدِيْقِأُسْرَتِي وَأُسْرَتُهُ مِنْ قَبِيْلِ
٨
أَنْفُسٌ مُؤَلَّفَةٌ بِالإِخَاءِكُلُّهَا تَدِيْنُ بِحُبِّ الرَّسُولِ
٩
فَارجِ الظَّلاَمِ وَهَادِي الأَنَامِوَالوَصِيِّ صَاحِبِهِ وَالبَتُولِ
١٠
فَضْلُ ذَا لِصَاحِبِهِ والعُدوُّلاَ يَزَالُ مُكْتَئِبَاً بِالْغَلِيْلِ
١١
بَيْنَنَا مُوَاصَلَةٌ لاَ يُبَتُّمِثْلُهَا بِقَالِ عَدُوٍّ وَقِيْلِ
١٢
وامْتِزَاجُ أَنْفُسِنَا بِالصَّفَاءِكامْتِزَاجِ صَوْبِ حَياً لِشَمُولِ
١٣
غَيْرَ أَنَّ ذَا حَسَدِ قَدْ يَلِجُّفِي الدُّخُولِ بِيْنَهُمَا بِالْفُضُولِ
١٤
وَهْوَ لاَ يَفُوزُ بِمَا يَرْتَجِيْهِلاَ وَلاَ يَضِلُّهُمَا عَنْ سَبِيْلِ
١٥
يَا أَخِي وَيَا عَضُدِي فِي الخُطُوبِوَالَّذِي أَنَالُ بِهِ كُلَّ سُولِ
١٦
وَالَّذِي يَشَارِكُنِي فِي القَدِيْمِوَالحَدِيْثِ مِنْ غُرَرِي وَالحُجُولِ
١٧
دُمْ عَلَى وِدَادِكَ لِي مَا بَقِيْتَلاَ تُرِدْ هُدِيْتَ بِهِ مِنْ بَدِيْلِ
١٨
لَيْسَ بَيْنَنَا بُعْدٌ فِي الفَخَارِكُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيْهِ وَسِيْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.