الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حي الربيع تحية المستقبل

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِأَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ
٢
مُتَكَاثِفِ الأَنْوَاءِ مُنْغَدِقِ الحَيَاهَطِلِ النَّدَى هَزِمِ الرُّعُودِ مُجَلْجِلِ
٣
جَاءَتْ بِعَزْلِ الجَدْبِ فِيْهِ فَبَشَّرَتْبِالْخِضْبِ أَنْوَاءُ السِّمَاكِ الأَعْزَلِ
٤
فِي لِيْلَةٍ حَجَبَ السَّماءُ نُجُومَهَافَكَأَنَّهَا أَفَلَتْ وَإِنْ لَمْ تَأْفُلِ
٥
وَالبَدْرُ مِنْ خَلَلِ الغَمَامِ كَأَنَّهُقَبَسٌ يُضِئُ وَرَاءَ سِتْرٍ أَكْحَلِ
٦
وَكَأَنَّ لَمْعَ البَرْقِ مِنْ جَنَبَاتِهِكَفُّ الشُّجَاعِ تَهُزُّ مَتْنَ المُنْصُلِ
٧
يَدْنُو فِيُحْسَبُ لِلرَّيَاضِ مُعَانِقَاًطَوْرَاً وَيَعْطِفُهُ هُبُوبُ الشَّمَأَلِ
٨
كَالصَّبِّ هَمَّ بِقُبْلَةٍ حَتَّى إِذَالَحَظَتْهُ عَيْنُ رَقِيْبِهِ لَمْ يَفْعَلِ
٩
فَامْنَحْ أَخَاكَ الغَيْثَ وَجْهَ طَلاَقَةٍوَالْقَ الرَّبِيْعَ بِأُنْسَةٍ وَتَهَلُّلِ
١٠
وَاعْرِفْ لَهُ حَقَّ القُدُومِ بِقَهْوَةٍعَذْرَاءَ تُمْزَجُ بِالزُّلاَلِ السَّلْسَلِ
١١
صَهْبَاءُ تُجْلَى فِي الزُّجَاجِ وَيُتَّقَىمِنْهَا أَلِيْمُ القَتْلِ إِنْ لَمْ تَقْتُلِ
١٢
كَالْخَدِّ لاقَتْهُ العُيُونُ فَعَصْفَرَتْمُبْيَضَّ وَجْنَتِهِ بِلَحْظٍ مُخْجِلِ
١٣
مِنْ كَفِّ مَيَّاسِ القَوَامِ كَأَنَّهُرَيْحَانَةٌ رَيَّانَةٌ لَمْ تَذْبُلِ
١٤
يَشْدُو بِفَتَّانِ الجَنِيْنِ كَأَنَّهُطِفْلٌ تَمَهَّدَ حِجْرَ ظِئْرٍ مُطْفِلِ
١٥
تَلْوِي أَنَامِلَهَا عَلَى آذَانِهِفَتَبِيْنُ أَنَّهُ ذِي سَقَامٍ مُنْحَلِ
١٦
كَلَمَتْ تَرَائِيَهُ فَبَانَ كَلاَمُهُلِلسَّمْعِ مِنْ جَسَدٍ خَفِيْفِ المَحْمَلِ
١٧
خَلْخَالُهُ فِي نَحْرِهِ وَلِسَانُهُفِي أُذُنِهِ وَجَبِيْنُهُ مِنْ أَسْفَلِ
١٨
هَزِجٌ يَخِفُّ عَلَى الأَكُفِّ وَلَفْظُهُيَعْلُو بِتَأْلِيْفِ الثَّقِيْلِ الأَوَّلِ
١٩
فَكَأَنَّمَا شَخْصُ الغَرِيْضَ مُمَثَّلٌفِي العُودِ أَوْ سَكَنَتْهُ رُوحُ المَوْصِلِي
٢٠
لاَ سِيَّمَا إِنْ حَثَّ مِنْ أَصْوَاتِهِصَوْتَاً يُصَابُ بِهِ مَكَانُ المَقْتَلِ
٢١
يَا أُخْتَ نَاجِيَةَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمُقَبْلَ الرَّحِيْلِ وَقَبْلَ لَوْمِ العُذَّلِ
٢٢
فَاشْرَبْ عَلَى نَغَمَاتِهِ مِنْ كَفِّهِوَاجْلُ الصَّبَابَةَ بِالمُدَامَةِ تَنْجَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة