الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قاتل الله كتاب الدواوين

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِمَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
٢
لَقَدْ دَهَانِي لَطِيْفٌ مِنْهُمُ خَتِلٌفِي ذَاتِ حَدٍّ كَحَدِّ السَّيْفِ مَسْنُونِ
٣
فَابَتَزَّنِيْهَا وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ عَبَثَاًوَلَسْتُ لَوْ سَاءَنِي ظَنٌّ بِمَغْبُونِ
٤
وَأَقْفَرَتْ بَعْدَ عُمْرَانٍ بِمَوْقِعِهَامِنْهَا دَوَاةُ فَتًى بِالْكُتْبِ مَقْتُونِ
٥
يَبْكِي عَلَى مُدْيَةٍ أَوْدَى الزَّمَانُ بِهَاكَانَتْ عَلَى جَائِرِ الأَيَّامِ تُعْدِيْنِي
٦
كَانَتْ تُقَوِّمث أَقْلاَمِي وَتَنْحِتُهَابَرْيَاً وَتُسْخِطُهَا قَطَّاً فَتُرْضِيْنِي
٧
وَأُضْحِكُ الطِّرْسَ وَالقِرْطَاسَ عَنء حُلَلٍتَنُوبُ لِلْعَيْنِ عَنْ نَوْرِ البَسَاتِيْنِ
٨
وَإِنْ قَشَرْتُ بِهَا سَوْدَاءَ مِنْ صُحُفِيعَادَتْ كَبَعْضِ خُدُودِ الخُرَّدِ العِيْنِ
٩
جَزْعُ النَّصَابِ لَطِيْفَاتٌ شَعَائِرُهَامُحَسَّنَاتٌ بِأَصْنَافِ التَّحَاسِيْنِ
١٠
هَيْفَاءُ مُرْهَفَةٌ بَيْضَاءُ مُذْهَبَةٌقَالَ الإِلهُ لَهَا سُبْحَانَهُ كُونِي
١١
مَخْطُوفَةُ الخَصْرِ تَحْكِي فِي تَخَصُّرِهَاخَصْرَ البَدِيْعِ بَدِيْعٌ فِي الخَفَاتِيْنِ
١٢
كَأَنَّهَا حِيْنَ يَشْجِيْنِي تَذَكُرُهَافِي القَلْبِ مِنِّي وَفِي الأَحْشَاءِ تَفْرِيْنِي
١٣
لَكِنَّ مِقَطِّي أَمْسَى شَامِتَاً جَذِلاًوَكَانَ فِي ذِلَّةٍ مِنْهَا وَفِي هُونِ
١٤
فَصِيْنَ حَتَّى يُضَاهِي فِي صَيَانَتِهِجَاهِي لِصَوْنِيْهِ عَمَّنْ لاَ يُدَانِيْنِي
١٥
فَلَسْتُ عَنْهَا بِسَالٍ مَا حَيِيْتُ وَلاَبِوَاجِدٍ عِوَضَاً مِنْهَا يُسَلِّيْنِي
١٦
فَلَو يَرُدُّ فِدَاءٌ مَا فُجِعْتُ بِهِمِنْهَا فَدَيْنَاهُ بِالدُّنْيَا وَبِالدِّيْنِ
١٧
صحوت عن كل شيء كان يعجبنيالاستماع أحاديث المحبينا
١٨
إذا شكا بعضهم وحداً بكيت لهوإن دعا قلت بالاخلاص أمينا
١٩
مَا ذَاكَ إِلاَّ لأَنِّي قَدْ لَقِيْتُ كَمَالاَقُوْا وَكَابَدْتُ مَا قَدْ كَابَدُوا حِيْنَا
٢٠
لَكِنَّنِي لَمْ يَكُنْ لِي مَنْ يَسَاعِدُنِيوَهَا أَنَا مُسْعِدٌ مَنْ كَانَ مَحْزُونَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة