١
هَل لِلفَتى مِن بَناتِ الدَّهرِ مِن واقِأَم هَل لَهُ مِن حِمَامِ المَوتِ مِن رَاقِ
٢
قَد رَجَّلُونِيَ وَما رُجِّلتُ مِن شَعَثٍوَأَلبَسُونِي ثِياباً غَيرَ أَخلاقِ
٣
ورَفَعوني وَقالوا أَيُّما رَجُلٍوَأَدرَجوني كَأَنِّي طَيُّ مِخراقِ
٤
وَأَرسَلوا فِتيَةً مِن خَيرِهِم حَسَباًلِيُسنِدوا في ضَريحِ التُّربِ أَطبَاقي
٥
هَوِّن عَلَيكَ وَلا تَولَع بِإِشفاقفَإِنَّما مالُنا لِلوارِثِ الباقي
٦
كَأَنَّني قَد رَماني الدَّهرُ عَن عُرُضبِنافِذاتٍ بِلا ريشٍ وَأَفواقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.