الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا جلت فكرا في العلوم عويصها

ابن رازكهالعصر العثماني · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِهاوَمادَت بِيَ الأَفراحُ كُلِّ مُميدِ
٢
تَصاغَرَتِ الدُنيا لَديَّ وَأَهلُهاوَجِئتُ بِما يَشفي غَليلَ مُريدِ
٣
وَنِلتُ لَذيذَ العِلمِ بِالذَوقِ وَحدَهُوَكُلّ لَذيذٍ غَيرُهُ كَهَبيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رازكه

شاعر شنقيطي ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، ووالده كان عالمًا متفننًا في الفقه وعلوم اللغة. خلف أباه في محظرته حين غادر شنقيط، فجمع بين الشعر ومكانة أسرته العلمية.

قصائد أخرى لـابن رازكه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة