الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُفكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُ
٢
إن كانَ قد أمسى بعيداً نازحاًعني فإنَّ سُلوَّ قلبي أبعَدُ
٣
هم يَذكرُونَ من الكريمِ فضيلةًوأنا أعُدُّ النَجْمَ حينَ أُعدِّدُ
٤
تلكَ السجايا البِيضُ عندَ مُحِبّهامما يليقُ بهِ اللبِاسُ الأسوَدُ
٥
وَيحي مَتَى أنسى الذي طَرَدَ الكَرَىوخَيالُهُ عن مُقلتي لا يُطرَدُ
٦
ناديتُهُ فأجابَ سائلُ أدمُعيوالدَمعُ أجرى بالجَوابِ وأجوَدُ
٧
يا راحلاً رَحَلَ اصطِباري بعدَهُهل بينَنا قبلَ القيامةِ مَوِعدُ
٨
إنْ كُنتَ لم تَسمَعْ نُواحِي في الحِمىَفَعَلى ضَرِيحكَ ألفُ دمعٍ يَشَهدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة