الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِإذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ
٢
هو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْكالصُّبحِ مُستغنِياً عن كلِّ بُرهانِ
٣
مُهذَّبٌ فاقَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍكأنهُ مَلَكٌ في جِسمِ إنسانِ
٤
لهُ يليقُ بِساطُ الرِّيحِ في سَفَرٍلأنَّهُ ليسَ أدنى من سُليمانِ
٥
يَبيتُ كلُّ وزيرٍ تحتَ رايتهِطَوعاً ويَصبُو إليهِ كلُّ سُلطانِ
٦
وحيثُما حلَّ حامتْ حولَهُ زُمَرٌكالماءِ حامَ عليهِ كلُّ عَطشانِ
٧
يا زائراً ثغرَ بيروتَ الذي ابتَسَمتْلكم ثناياهُ عن أزهار بُستانِ
٨
لو تَقدِرُ الأرضُ لمَّا زُرتَها فَرَشَتْقُدَّامكَ الطُرْقَ من دُرٍّ ومَرْجانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة