الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
٢
يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِهاحَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
٣
سُبحانَ من طَبَعَ القُلوبَ على الهوَىفتَراهُ يَقصِدُها وإنْ لم يُقصَدِ
٤
لاخيرَ في قَلبٍ بلا شُغلٍ ولاأَرَبِ فذلكَ قِطعةٌ من جَلمَدِ
٥
ولَقد وَقَفتُ على المنازِلِ باكياًبينَ العميقِِ وبينَ بُرقةِ ثَهمَدِ
٦
ما كانَ من شِيَمِي البُكاءُ وإنَّمايأتي الزَّمانُ بشِيمةٍ لم تُعهدِ
٧
ولَرُبَّ طَيفٍ زارَني تحتَ الدُّجَىفلَقيتُهُ طَرَباً بلَهجةِ مَعَبَدِ
٨
وسألتُ زَورَتهُ الغدَاةَ فقالَ ليمَهلاً إذا ما جَنَّ لَيلُكَ فارصُدِ
٩
يا جائِرِينَ على ضَعيفٍ حائرٍلا يَهتدي وَيَوَدُّ أن لا يَهتدي
١٠
ما في يدي سيفُ الإمامِ ولا أَرىقَلَمَاً لشَيخِ القُطرِ يَجرِي في يدي
١١
العالمُ العلمُ الذي من ظِلِّهِعَلَمٌ على تَيماءَ حتى المِربَدِ
١٢
يَلقاهُ طالِبُهُ بمُقلةِ خاشعٍويَراهُ حاسِدُهُ بمُقلةِ أَرمَدِ
١٣
قابلتُهُ فنَظَرتُ شخصاً رَيثَماجالستُهُ فإذا ببحرٍ مُزبِدِ
١٤
ولَكَمْ سَمِعتُ بهِ فحينَ رأَيتُهُضَحِكَ العِيانُ على السَّماعِ المُسنَدِ
١٥
رجلٌ لَدَى الأَسماءِ يُحْسَبُ مُفرَداًلكن لَدَى الأَفعالِ ليسَ بمُفرَدِ
١٦
لو أنَّ فُسحةَ عِلمِهِ في عمرهِلَرَجَوْتُ أن يَبقى ليَومِ المَوعدِ
١٧
أَرضى الإلهَ وخَلقَهُ كمُؤَلِّفٍيوماً بِنُونِ البحرِ ضَبَّ الفَدفَدِ
١٨
فيَظَلُّ يَجَهَدُ في المَدارِسِ يَومَهُأَبَداً ويُصبحُ عاكفاً في المَسجدِ
١٩
أَهدَيتُهُ من آلِ عيسى غادةًأَلقى بها الإِعرابَ آلَ محمَّدِ
٢٠
فإذا اقتَصَرتُ فلا لأِنَّ صِفاتِهِنَفِدَتْ ولكنْ ضاقَ ذَرعُ المُنشِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة