الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِإنَّ المَلاحةَ للعُيُونِ النُعَّسِ
٢
لا تَنظُري وَجْهَ الحبيبِ فطالمافَتَنَ العُيونَ مُنكِّساً للأرْؤُسِ
٣
إنْ كان هذا الوَردُ يحكي خَدَّهُفلِمَ استظَلَّ بكُمِّهِ في المَجلِسِ
٤
وإذا ادَّعَتْ سُمرُ الرِّماحِ قَوامَهُصَدَقَتْ ولكن أينَ لِينُ المَلمَسِ
٥
رِشأٌ تجلَّى في رفيعٍ أطلسٍكالبدرِ يَطلُعُ في الرَقيعِ الأطلَسِ
٦
حَسَدَتْ مَراشِفَهُ السُلافةُ واستَحىمن حُسنِ بَهْجتِهِ طِرازُ السُندُسِ
٧
نَسَجَ العِذارُ على صفائحِ خَدِّهِزَرَداً يَقيهِ نواظرَ المُتَفرِّسِ
٨
وذَكا اللهيبُ بهِ فقال لثَغْرهِلا يَطمَعِ الظامي ببَرْدِ الأكؤُسِ
٩
يا مَن أرَتني وَجنتاهُ صَحيفةًكانت عليَّ صحيفةَ المُتَلمِّسِ
١٠
أنكرتُ صَدّاً من حبيبٍ مُوحِشٍفأصَبتُ رَدّاً من حبيبٍ مُؤْنِسِ
١١
عاد الحبيبُ إلى الدِّيارِ عَشِيةًتَرَكَ الحِجارةَ كالجواري الكُنَّسِ
١٢
ألقى عليها فضلَ بَهْجتِهِ كماتَغشَى الجليسَ بفَضْلِ ذَيل البُرْنُسِ
١٣
فَرْعٌ كريمٌ يُستطابُ وإنماطِيبُ الفُروعِ بحَسْبِ طيبِ المَغْرَسِ
١٤
يزهو القريضُ بهِ ويحلو نظمُهُفيروحُ بين مُشطَّرٍ ومُخمَّسِ
١٥
شُغِفَت بهِ العِلَلُ التي قد شاهدَتشَغَفَ القُلوبِ بهِ وحُبَّ الأنفُسِ
١٦
لو كانَ يَستْشفِي العليلُ بنفسِهِأغناهُ لُطفُ صِفاتِهِ عن رُوفُسِ
١٧
هذا ابنُ مُوسَى الخالِدِ الذِّكر الذيفي كلِّ سِفرٍ ذكرُهُ لم يُطَمسِ
١٨
أثرٌ تَيَمَّنا بهِ من بعدِهِكالبعضِ من آثارِ بيتِ المَقدِسِ
١٩
يا أيُّها الرجُلُ السليمُ فُؤَادُهُأنتَ السليمُ فلم تَزلْ في مَحْرَسِ
٢٠
لا زلتَ مُعجزةَ لكلِّ كريهةٍمثلَ الكلام على لِسانِ الأخرَسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة