الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِوقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِ
٢
واتْلُ الفَواتِحَ فوقَ تُربتهِ التيحُفَّت بأملاكٍ تَرُوحُ وتَغتَدي
٣
هذا صَفِيُّ اللهِ خيرُ عِبادِهِوأبَرُّ كُلِّ مُوَحِّدٍ مُتَعبِدِ
٤
ما زالَ يسعَى كُلَّ يومٍ باحثاًفي يومِهِ عَمَّا يُحاسَبُ في غَدِ
٥
عَلَمٌ من الأقطابِ أصبَحَ مُفرداًفي العالمينَ بفَضلِهِ المُتَعدِّدِ
٦
قد صَحَّ وَضعُ الحُوتِ في لَقَبٍ لهُإذ خاضَ في بحر العُلومِ المُزبِدِ
٧
صافي السريرةِ مُخلِصٌ لله فيعَمَلٍ سليمُ القلبِ عَذْبُ المَوْرِدِ
٨
مُتوَاضعٌ فوقَ الكَرامةِ كُلَّماقامتْ عُلاهُ يقولُ للنفس اقعْدي
٩
لم تُغْوِهِ الدُّنيا فكانَ نَصيبُهُنَصَبَ العِبادةِ لا نِصابَ العَسْجَدِ
١٠
حَزِنَ القريبُ عليهِ مُلتاعاً كماحَزِنَ البعيدُ على الحديث المُسنَدِ
١١
لم تبقَ عينٌ في البِلادِ عليهِ لمتَدمَعْ ولا شَفَةٌ لهُ لم تَحْمَدِ
١٢
بيروتُ نُوُحي في الأصائِلِ والضُّحَىحُزناً عليهِ ولا أقولُ تَجَلَّدي
١٣
قد غابَ عنكِ وفيكِ بدرٌ مُشرِقٌبدرُ التَمامِ إزاءَهُ كالفَرقَدِ
١٤
بدرٌ يدورُ على العُيون فتنجليأبصارُها وعلى القُلوب فتَهتَدي
١٥
ما عِيبَ قَطُّ بريبةٍ إذ لم يزَلْطُولَ الحَياةِ لنفسِهِ بالمَرْصَدِ
١٦
يُشكَى إليه ليسَ منهُ فإنَّهُعن كل سُوءٍ كانَ مكفوفَ اليدِ
١٧
يا أيُّها المَيْتُ الذي يبقى لهُفي أرضنا ذِكرٌ ليومِ المَوْعدِ
١٨
قد مُتَّ في الدُنيا كأنَّكَ لم تَمُتْوالبعضُ ماتَ كأنَّهُ لم يُولَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة