الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِبينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ
٢
دارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبافغَدَتْ مَسارحَ للضواري الخُطَّفِ
٣
خَطَّتْ صَفائِحَها الرِّياحُ فنَقَّطتأيدي السَحائبِ غُفْلَ تلكَ الأحرُفِ
٤
فترَى الرُسومَ تَلوحُ حولَ خُطوطِهامِثلَ الجَداولِ حولَ خَطِّ المُصحَفِ
٥
ولقد وَقَفتُ على المَنازلِ وَقفةًنَصَبَتْ لِعَيني هَوَلَ يومِ المَوقِفِ
٦
نادَيتُها كالمُستجيرِ وإنَّماماذا يفُيدُ نِداءُ قاعٍ صَفصَفِ
٧
يا أيُّها الرَّكبُ الذينَ تَحَمَّلواهل كانَ يُثقِلُكم فُؤادُ المُدنَفِ
٨
تَبِعَ الرِّكابَ فما استَطاعَ لحاقَهاوبَغَى الرُّجوعَ فلم يجِدْ منْ مَصْرِفِ
٩
خَلَتِ الدِّيارُ فلا كَرامةَ عِندَهاتُرجَى ولا ابنُ كَرَامةٍ للمُعتَفي
١٠
هَيهاتِ إنَّ ابنَ الكَرامةِ حَلَّ فيدارِ الخِلافةِ بالمَقامِ الأشرَفِ
١١
سُبحانَ ذي العَرشِ المَجيدِ فقد بَدَتْفي شَخصِ إبراهيمَ صورةُ يُوسُفِ
١٢
أَصلَى بنارِ فِراقِهِ قلبي ولابَرْدٌ هُناكَ ولا سَلامَ فتَنطفِي
١٣
ذاك الكريمُ ابنُ الكِرامِ ومَنْ لهُ الذْذِكرُ الشَهيرُ ومنْ لهُ اللُطفُ الخَفِي
١٤
وَرِثَ الكَرامةَ عن أبيهِ وجَدِّهِلكنَّهُ بتَليدِها لا يكتفِي
١٥
شهدَتْ له الأتراكُ بالفضلِ الذيشهدَتْ به الأعرابُ دون تكلُّفِ
١٦
قد نالَ ما هُوَ أهلُ ما هُوَ فَوقَهُفانظُرْ لأيِّهِما الهَناءُ وأنصِفِ
١٧
سِمَةٌ تليقُ بهِ فنِعمَ المُصطَفىمنَّ الكريمُ بها فنِعمَ المُصطَفِي
١٨
يا راحلاً لو تَستطِيعُ دِيارُهُرَحَلَتْ إليهِ بحيثُ لم تَتَوقَّفِ
١٩
إن كُنتَ أنتَ صَرَفْتَ وَجهَكَ نائياًعَنّا فذِكرُكَ عِندَنا لم يُصرفِ
٢٠
منّي إليك رِسالةٌ في طَيِّهاشَوقُ الشَّجِي وتَحيَّةُ الخِلِّ الوَفِي
٢١
أشحَنتُها كالفلكِ في فُلكٍ علىبحرٍ إلى بحرٍ لذيذِ المَرشَفِ
٢٢
عَلِمَتْ بأنَّ القلبَ نحوَكَ قد مَضَىفسعَتْ على آثارِهِ كالمُقتَفِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة