١
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِعلى المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ
٢
على الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَىصَوْنِ المنازلِ والأموالِ والمُهَجِ
٣
مَنْ لم تَزَلْ مِثلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُوَسْطَ اللَّهيبِ ولا تُؤذَى من الوَهَجِ
٤
مَنْ هَمُّهُ في اصطناعِ الخير مُجتهداًوَهَمُّ من دُونَهُ في فِعلِه السَمِجِ
٥
مُحمَّدُ الأحمدُ المحمودُ مَخْبَرُهُبينَ الوَرَى بلسانِ صادِقٍ لَهِجِ
٦
طَلْقُ الجَبينِ كريمُ الرَّاحتَينِ لهُعَظِيمُ شأْنٍ بُروحِ اللُّطفِ مُمتزِجِ
٧
غَضُّ الصِّبَى تُخجِلُ الأشياخَ حِكمتُهُمؤَيَّدُ النُطقِ بالبُرهانِ والحُجَجِ
٨
شَرابُهُ العِلمُ في كُتْبٍ تُنادِمُهُسِرّاً فيطرَبُ لا بالعُودِ والهَزَجِ
٩
كم من أيادٍ لهُ ما زلتُ أذكُرُهاونِعمةٍ لستُ أنساها مَدَى الحِجَجِ
١٠
أنا لهُ كَيفَما دارَ الزَّمانُ بهِومَعْهُ حيثُ استَوَى فيهِ منَ الدَرَجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.