الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْمافذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
٢
إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماًيصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
٣
لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْسيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما
٤
ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍحلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما
٥
حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌكعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
٦
إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِوتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما
٧
سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُيُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما
٨
وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباًطَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما
٩
أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباًوأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا
١٠
وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراًوأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما
١١
لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجاياكعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما
١٢
وقامَ على حُدود الله يَبغيرِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما
١٣
قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍأقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما
١٤
وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماًفصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما
١٥
ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّىوطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى
١٦
هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّلدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة