الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِ
٢
كم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماًووردةٍ ليسَ تعدو شهر نَيْسانِ
٣
وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبامن وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
٤
حيَّا بها رشأٌ تُحيي تحيَّتهُويَفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ فَتَّانِ
٥
رَيَّانُ يأنَفُ من تَشبيهِ قامتهِجَهلاً بعُودِ القَنا فضلاً عن البانِ
٦
تَلقَى ثَناياهُ مِن كأسٍ بها حَبَبٌدُرّاً بدُرٍّ ومَرجاناً بمَرجانِ
٧
في صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كماقد خَطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
٨
فقال والتِّيهُ يَثني مِن معَاطِفِهِخَطُّ ابنِ مُقلةَ لاقَى خَطَّ رَيْحانِ
٩
أشكو هواهُ فيشكو من هوايَ لهُفكانَ يُضحِكُني مِن حيثُ أبكاني
١٠
كأنَّهُ وهْو في الدَّعوى يُعارِضُنيتَلقَّفَ الفِقْهَ عن مولايَ شروانِ
١١
مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُوقامَ بالحقِّ في سِرٍّ وإعلانِ
١٢
قد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍما خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
١٣
في صَدرهِ نورُ علمٍ زانَهُ عَملٌمِثلَ الثِّمار تَبدَّت فوقَ أغصانِ
١٤
قد صاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لناكأنَّهُ مَلَكٌ في جسمِ إنسانِ
١٥
ضاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌنالَ الجميلَينِ من حُسْنٍ وإحسانِ
١٦
أخلاقُهُ جَنَّةٌ طابتْ مغَارِسُهافيها الفَواكِهُ من نخلٍ ورُمَّانِ
١٧
كأنَّهُ وَهْوَ في ديوانِ مَنصبِهِأبو حنيفةَ في مِحرابِ ديوانِ
١٨
يُفتي فيُقَضى بفَتواهُ على ثِقةٍفي كلِّ قُطرٍ عليهِ آلُ عُثمانِ
١٩
مَن لي بنغْمةِ داودٍ أُشيدُ بهافي مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
٢٠
جارَيتُ أحكامَهُ فيما ادَّعيتُ لهُفلم أُقِمْ حُجةً إلاّ ببُرهانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة