الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفينيفهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُوني
٢
جاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍمن أرضِ مِصرٍ ليسَ من دارِينِ
٣
أهدَى إليَّ بها لبيبٌ عاقلٌفأصابَ أجراً ليسَ بالممنونِ
٤
سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذيمِنهُ نَحِلتُ فصِرتُ كالعُرجونَ
٥
لله يا صافِي الفُؤادِ كأنَّهُمن فِضَّةٍ لا مِن لَوازبِ طِينِ
٦
يزدادُ فيهِ كلَّما طالَ المَدَىحُبٌّ تحرَّكَ في مَقامِ سُكونِ
٧
لكَ منَّةٌ جارتْ عليَّ بثِقْلِهاكالدَّين أثقَلَ كاهِلَ المَدْيونِ
٨
قصَّرتُ دونَكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاًقصَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
٩
بيني وبينكَ شُقَّةٌ قَرُبَت علىقلبي وإن بَعُدَت إِزاءَ عُيوني
١٠
وإذا تألَّفتِ القُلوبُ تقرَّبتمِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة