١
أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفينيفهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُوني
٢
جاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍمن أرضِ مِصرٍ ليسَ من دارِينِ
٣
أهدَى إليَّ بها لبيبٌ عاقلٌفأصابَ أجراً ليسَ بالممنونِ
٤
سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذيمِنهُ نَحِلتُ فصِرتُ كالعُرجونَ
٥
لله يا صافِي الفُؤادِ كأنَّهُمن فِضَّةٍ لا مِن لَوازبِ طِينِ
٦
يزدادُ فيهِ كلَّما طالَ المَدَىحُبٌّ تحرَّكَ في مَقامِ سُكونِ
٧
لكَ منَّةٌ جارتْ عليَّ بثِقْلِهاكالدَّين أثقَلَ كاهِلَ المَدْيونِ
٨
قصَّرتُ دونَكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاًقصَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
٩
بيني وبينكَ شُقَّةٌ قَرُبَت علىقلبي وإن بَعُدَت إِزاءَ عُيوني
١٠
وإذا تألَّفتِ القُلوبُ تقرَّبتمِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.