الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِشمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ
٢
قد حلَّ في القُطر خُرشيدُ المشيرُ كماجَرى على وجهِ أرضٍ ماءُ غُدرانِ
٣
قد غابَ عنَّا ربيعٌ أوَّلُ فأَتىمِن الوزيرِ ربيعٌ بعدَهُ ثانِ
٤
وأخصَبَتْ أرضُنا منهُ فما عَرَفَتْفي شهرِ تمُّوزَ أمْ في شهرِ نيسانِ
٥
قد زارَ مدرسةً نالتْ بهِ شَرَفاًكأنَّ زَورتَهُ إكليلُ تيجانِ
٦
صارت بهِ جَنَّةً أنهارُها عَسَلٌمِن العلومِ وقد حُفَّتْ بولِدانِ
٧
مَنارةٌ في حِمَى بيروتَ قد سَطَعَتْتُنيرُ ظُلمةَ أبصارٍ وأذهانِ
٨
بَهيجةُ الحُسنِ بُستانيَّةٌ نَفَحتْزهراً ففيهِ لها بُستانُ بُستانِ
٩
مقيمةٌ تحتَ ظِلِّ الأمنِ مِن مَلِكٍفي المَكرُماتِ يُباهي كلَّ سُلطانِ
١٠
من آلِ عُثمانَ أبقَى اللهُ دولتَهمْما دامتِ النَّاسُ تتلو صُحْفَ عُثمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة