١
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُكخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِ
٢
وباتَ مُجاوِرَاً رباً كريماًتُحيطُ بهِ مَلائكةُ الأعالي
٣
فقُلْ لبَنِي حمادَةَ لا جَزِعتمْفإنَّ الصَّبرَ مِن شِيَمِ الرِّجالِ
٤
سَيفنى الكلُّ بالتأريخِ حقاًويبقى وجهُ ربِّكَ ذو الجَلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.