١
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌبفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
٢
صَرَفَ الحياةَ وما شكا أحدٌ لهُقولاً ولا عَمَلاً عليهِ يُعنَّفُ
٣
قد صارَ كالذَّهَبِ المصفَّى جوهراًلتَمامِ عُمرٍ طالَ فيهِ المَوقِفُ
٤
نال الخلاصَ فقُلتُ في تأريخِهِمِن سِجنِ مِصرِ الأرضِ أُطلِقَ يُوسُفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.